
مع اقتراب موعد حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية لعام 2026، المقرر إقامته في العاصمة البريطانية لندن يوم الاثنين 26 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، تتجه الأنظار نحو الآلية الدقيقة التي تحكم اختيار أفضل لاعب في العالم. وسيشهد الحفل تكريم الأسطورة الإنجليزي الراحل ستانلي ماثيوز، تزامناً مع الذكرى السبعين لتتويجه كأول لاعب في التاريخ ينال هذه الجائزة المرموقة.
وقد ضمت القائمة النهائية 30 مرشحاً بناءً على أدائهم خلال موسم 2025-2026، وتضمنت أسماءً بارزة مثل الإسباني الشاب لامين جمال، والفرنسي كيليان مبابي، والنرويجي إرلينغ هالاند، بالإضافة إلى النجمين الإنجليزيين هاري كين وجود بيلينغهام.
لا تخضع القائمة الأولية لمعايير عشوائية، بل يتم إعدادها عبر تقييم دقيق يشارك فيه خبراء من مجلة فرانس فوتبول وصحيفة ليكيب الفرنسيتين، بالتعاون مع لجنة من اللاعبين والمدربين السابقين الذين يختارهم الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا). ويرتكز هذا التقييم حصراً على الأداء خلال الموسم الكروي المنقضي (من 3 أغسطس/آب وحتى 19 يوليو/تموز)، شاملاً كافة البطولات القارية والدولية.
بعد تحديد القائمة، تنتقل سلطة الحسم إلى 100 صحفي يمثلون الدول المئة الأولى في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لجائزة الرجال، و50 صحفياً يمثلون الدول الخمسين الأولى في تصنيف السيدات. وقد تم حصر التصويت في هذه النخبة منذ عام 2022 لضمان الحياد وتجنب الأصوات غير المبررة.
يُطلب من كل صحفي اختيار 10 لاعبين من القائمة وترتيبهم تنازلياً، حيث يتم توزيع النقاط وفق السلم التالي:
في حال التساوي في مجموع النقاط، يُمنح الفوز للاعب الذي حصد أكبر عدد من أصوات المركز الأول.
يلتزم الصحفيون عند منح أصواتهم بثلاثة معايير أساسية:
ورغم هذه المعايير الصارمة، يظل التصويت خاضعاً للرؤية الذاتية لكل صحفي، وهو ما يضفي طابع الإثارة والجدل الكروي المستمر حول هوية الفائز في كل نسخة.