
كشفت دراسة سريرية حديثة أجراها باحثون من جامعة واشنطن في سانت لويس، ونُشرت في دورية Cell Metabolism، أن اختيار تركيبة المغذيات الكبيرة في النظام الغذائي يلعب دوراً حاسماً في تعزيز الفوائد الأيضية المرتبطة بفقدان الوزن، لا سيما فيما يتعلق بصحة الكبد ومستويات السكر في الدم.
شملت الدراسة 55 مشاركاً ممن يعانون من السمنة، وما قبل السكري، وتراكم الدهون في الكبد. خضع المشاركون لنظام غذائي مضبوط بدقة لمدة خمسة أشهر، حيث تم توزيعهم على ثلاث مجموعات:
على الرغم من أن الأنظمة الثلاثة حققت نتائج متقاربة في معدلات فقدان الوزن الكلي، إلا أن التحليل الأيضي أظهر تفوقاً ملحوظاً للنظام الكيتوني في المؤشرات الحيوية:
أكد الباحثون أن فقدان الوزن بحد ذاته كان مفيداً للجميع، حيث تحسنت حساسية العضلات للأنسولين بنسبة 50% لدى جميع المجموعات. ومع ذلك، تشير النتائج إلى أن تقليل الكربوهيدرات بشكل كبير يمنح فوائد إضافية لصحة الكبد والتحكم في سكر الدم تتجاوز تأثير فقدان الوزن وحده، مما يجعله خياراً استراتيجياً لمن يعانون من اضطرابات أيضية محددة.