
أعلن الدولي المغربي سفيان أمرابط، لاعب وسط نادي أياكس أمستردام، عن قراره بالابتعاد عن صفوف المنتخب الوطني المغربي في المرحلة الحالية، مشترطاً رحيل المدرب محمد وهبي عن الإدارة الفنية للفريق للعودة إلى تمثيل أسود الأطلس.
وأوضح أمرابط في رسالة رسمية نشرها عبر حسابه الشخصي على منصة إنستغرام، أن اتخاذ هذا القرار كان صعباً للغاية، مؤكداً في الوقت ذاته أن خطوته لا تعني اعتزاله اللعب الدولي نهائياً، وأن باب العودة يظل مفتوحاً أمام المنتخب مستقبلاً.
سفيان أمرابط يعلن عبر حسابه في إنستغرام استبعاده نفسه من حسابات المنتخب المغربي ما دام المدرب الحالي مستمرًا في منصبه مؤكدًا أن القرار كان صعبًا وأنه يفضّل إبقاء أسبابه خاصة احترامًا للمنتخب وجميع المعنيين مشددًا على أن خطوته لا تعني اعتزاله اللعب الدولي أو إغلاق باب العودة إلى… pic.twitter.com/lHm1tgToua
— الجزيرة - رياضة (@AJASports) September 8, 2026
يأتي هذا القرار في ظل تراجع دور أمرابط ضمن تشكيلة المنتخب المغربي، خاصة بعد المشاركة في كأس العالم 2026، حيث اكتفى اللاعب بالمشاركة أساسياً في مباراة واحدة فقط من أصل 6 مواجهات خاضها المنتخب في البطولة التي انتهت عند ربع النهائي.
وقد أدى بروز أسماء شابة في خط الوسط، مثل أيوب بوعدي لاعب مانشستر سيتي، إلى زيادة حدة المنافسة على المراكز الأساسية، في وقت يمر فيه المنتخب بمرحلة انتقالية تحت قيادة محمد وهبي الذي تولى المسؤولية في مارس/آذار الماضي خلفاً لوليد الركراكي.
ورغم تحفظه على ذكر الأسباب الدقيقة لقراره احتراماً للمنتخب الوطني، أكد أمرابط أنه سيظل المشجع الأول لمنتخب بلاده. ويأتي هذا التطور في مسيرة اللاعب الدولية بالتزامن مع خطوة احترافية جديدة، حيث انتقل مؤخراً إلى نادي أياكس أمستردام بعقد يمتد حتى صيف 2028، بعد إنهاء ارتباطه بنادي فنربخشة التركي.
يُذكر أن المنتخب المغربي يستعد حالياً لخوض غمار تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، حيث يستهل مشواره بمواجهة الغابون في الرباط يوم 25 سبتمبر/أيلول الجاري، قبل أن يحل ضيفاً على منتخب ليسوتو في الـ 29 من الشهر ذاته.