
على الرغم من الدور الحيوي الذي يلعبه الأسبرين في الوقاية من أمراض القلب والجلطات، إلا أن الاستخدام طويل الأمد لهذا العقار قد يحمل في طياته مخاطر صحية جسيمة تتطلب الحذر والمتابعة الطبية الدقيقة.
أوضح الصيدلي راج باتيل أن الأسبرين، وبرغم فوائده المؤكدة عند تناوله بالجرعات الموصوفة طبياً، قد يؤدي إلى مضاعفات صحية عند استخدامه لفترات طويلة، أبرزها:
تتوافق هذه التحذيرات مع تقارير هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS)، التي تشير إلى أن الآثار الجانبية الخطيرة -وإن كانت نادرة- تشمل تقيؤ الدم، أو خروج براز أسود، أو الشعور بضيق في التنفس، إضافة إلى ردود الفعل التحسسية الشديدة.
يؤكد المختصون على ضرورة عدم اتخاذ قرار التوقف عن تناول الأسبرين بشكل فردي، خاصة بالنسبة للمرضى الذين يتناولونه كجزء من بروتوكول علاجي للوقاية من الجلطات أو بعد الخضوع لجراحات القلب. ويشدد الأطباء على أهمية استشارة الطبيب المختص قبل إجراء أي تغيير في الجرعات أو التوقف نهائياً عن استخدامه، وذلك لتقييم الحالة الصحية وتجنب أي مضاعفات قد تنجم عن الإيقاف المفاجئ للعلاج.