2026/09/08
الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأمريكي يتراجع لمستويات تاريخية لم تشهدها منذ 1982

سجل الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأمريكي تراجعاً حاداً، ليصل إلى أدنى مستوياته منذ نوفمبر عام 1982، في خطوة تعكس حجم الضغوط التي تواجهها مخزونات الطوارئ في الولايات المتحدة.

مؤشرات تاريخية وتراجع مستمر

وصل الاحتياطي الاستراتيجي إلى مستويات متدنية لم تُسجل منذ أكثر من أربعة عقود، وتحديداً منذ الأسبوع المنتهي في 5 نوفمبر 1982، حين بلغ المخزون 284.906 مليون برميل. يأتي هذا الانخفاض في ظل استمرار عمليات السحب الكبيرة من المخزونات الاستراتيجية التي كانت تقدر بنحو 415 مليون برميل قبل التطورات الجيوسياسية الأخيرة.

إجراءات استثنائية لمواجهة الأزمات

نفذت إدارة الرئيس ترامب عمليات سحب غير مسبوقة بلغت 172 مليون برميل عبر برنامج مكثف استمر لنحو 120 يوماً؛ وذلك بهدف تعويض النقص الحاد في الإمدادات العالمية وامتصاص الصدمات السعرية التي شهدتها الأسواق الدولية نتيجة تعطل سلاسل الإمداد وتأثر حركة الملاحة في مضيق هرمز.

هيكل الاحتياطي الاستراتيجي

يُعد الاحتياطي النفطي الاستراتيجي، الذي تأسس عام 1975 رداً على أزمة الحظر النفطي العربي عام 1973، أكبر مخزون طوارئ من نوعه في العالم، حيث تبلغ طاقته القصوى 714 مليون برميل مخزنة في كهوف ملحية تحت ساحل خليج المكسيك.

وتشير البيانات الحالية إلى أن المخزونات المتبقية لا تغطي سوى 40% تقريباً من الطاقة التخزينية الإجمالية، وهو ما يضع تحديات كبيرة أمام الإدارة الأمريكية في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية وتفاقم أزمة الطاقة العالمية.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news42516.html