
يواجه نحو 2300 امرأة وطفل من جنسيات متعددة أوضاعاً إنسانية حرجة داخل مخيم روج في شمال شرق سوريا، حيث لا يزال هؤلاء الأشخاص محتجزين في ظروف تثير قلق المنظمات الدولية. وتعود جذور العديد من هؤلاء المحتجزين إلى ارتباطات سابقة بتنظيم داعش.
على الرغم من إعلان الحكومة السورية -والسلطات المحلية القائمة على إدارة المخيم- عن رغبتها في إغلاق المنشأة، إلا أن الواقع يشير إلى غياب أي خطط رسمية واضحة أو استراتيجية لترحيل المحتجزين أو دمجهم في مجتمعاتهم الأصلية، مما يتركهم في حالة من الانتظار القسري غير محدد المعالم.
في تغطية حصرية من داخل أسوار المخيم، يسلط مراسل الجزيرة برنارد سميث الضوء على التحديات اليومية التي يواجهها القاطنون في روج، موضحاً التناقض بين الرغبة في التصفية النهائية للمخيم وبين انعدام الآليات القانونية والسياسية اللازمة لإعادة هؤلاء الأفراد إلى دولهم التي قدموا منها.