
استشهد الشاب عبد الكريم محمد سالم خضر (29 عاماً)، فجر الثلاثاء، بعد أن اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة عقربا جنوب نابلس، وحاصرت منزله قبل أن تستهدفه بقذيفة إنيرجا المضادة للدروع.
أكدت مصادر أمنية أن قوات الاحتلال لم تكتفِ باستهداف المنزل بالقذائف، بل عمدت إلى استخدام جرافة عسكرية لتدمير أجزاء واسعة من المبنى بعد محاصرته بالكامل. وفي المقابل، زعم متحدث باسم جيش الاحتلال أن العملية استهدفت شخصاً مسلحاً بدعوى محاولته مهاجمة الجنود.
تزامنت العملية في عقربا مع سلسلة واسعة من المداهمات التي نفذتها قوات الاحتلال في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة، شملت:
وقد وصف محافظ القدس، عدنان غيث، هذه الممارسات بأنها محاولة ممنهجة لفرض حصار خانق على شمال شرق القدس، في ظل تصعيد ميداني مستمر تشهده مدن الضفة الغربية.