
أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم البديوي، أن مشروع التأشيرة الخليجية الموحدة بات في مراحله التنفيذية المتقدمة، معلناً أنها سترى النور قريباً لتشكل نقلة نوعية في قطاع السياحة والتنقل الإقليمي.
تعد هذه المبادرة الاستراتيجية خطوة لتعزيز التكامل بين دول مجلس التعاون (البحرين، الكويت، قطر، السعودية، الإمارات، سلطنة عمان)، حيث تتيح للزوار الأجانب الحصول على تأشيرة دخول واحدة تمنحهم حق التنقل بين الدول الست بحرية، بدلاً من الحاجة لاستخراج تأشيرات منفصلة لكل دولة.
ومن المتوقع أن يتم إطلاق هذه الخدمة رسمياً في عام 2026، وذلك بعد أن أقرتها دول المجلس في عام 2023، حيث يجري العمل حالياً على استكمال الترتيبات اللوجستية وتطوير الأطر التنظيمية والقانونية لضمان سهولة الإجراءات.
تستهدف التأشيرة تنشيط حركة السياحة، وتسهيل زيارة الأهل والأصدقاء، بالإضافة إلى تقديم حلول مرنة للمقيمين في دول المجلس. ومن أبرز ملامح هذا المشروع:
يرى الخبراء أن هذا المشروع سيحدث طفرة في القطاع السياحي الخليجي، من خلال: