
في مشهد يعكس تحولاً جذرياً في علاقتهما التي اتسمت بالتوتر لسنوات طويلة، ظهر الأخوان ليام ونويل غالاغر في العرض الأول لفيلمهما الوثائقي الجديد Dont Look Back In Anger بروح من الوحدة والتناغم، حيث بدا ليام واضعاً ذراعه حول كتف شقيقه، في تكرار للمشاهد المؤثرة التي طبعت جولات فرقتهما أواسيس (Oasis) لعام 2025.
يستعرض الفيلم، الذي كتبه ستيفن نايت وأخرجه ويل لوفليس وديلان ساذرن، رحلة المصالحة التي فاجأت الجماهير. فبعد سنوات من الخلافات العلنية، يظهر الأخوان في الفيلم وهما يتحدثان بصراحة عن تجاوز الماضي؛ حيث يقول نويل: كل الأشياء الصغيرة التي كانت تزعجنا في بعضنا البعض قد تلاشت. لم يعد هناك صراع على السلطة. واصفاً شقيقه بـ المبهج، وهو تعبير لم يتخيل يوماً استخدامه تجاه ليام.
من جانبه، أبدى ليام دعمه الكامل لشقيقه قائلاً: أنا سعيد برؤية نويل يعود للغناء مجدداً. إنها أغانيه.. وهي نابعة من روحه، وهو يستحق هذا النجاح.
يتناول الوثائقي اللحظات الأولى للتدريبات، حيث يظهر الترقب والحذر في البداية. يشير نويل إلى التحدي الشخصي الذي واجهه بالقول: لقد ولدت ومعي عيب قاتل في شخصيتي، وهو أنني لا أستطيع مسامحة الآخرين. ومع ذلك، يظهر ليام التزاماً كبيراً بالعودة، حيث تخلى عن التدخين والكحول لضمان تقديم الأغاني بأقصى درجات الاحترام.
على الرغم من تسليط الفيلم الضوء على نجاح الجولات الفنية وتفاعل الجمهور العالمي، إلا أنه يترك التساؤلات حول كيفية حدوث هذا التصالح بعيداً عن عدسات الكاميرا، معتبراً أن عنوان الفيلم Dont Look Back In Anger (لا تنظر إلى الوراء بغضب) هو جوهر هذه المرحلة الجديدة. يوثق الفيلم أيضاً التأثير العاطفي العميق الذي تركته هذه العودة على المعجبين حول العالم، وهو ما وصفه نويل بأنه فيض مكثف من الفرح والدموع.