
احتفلت البرازيل بذكرى يوم الاستقلال، وسط أجواء سياسية مشحونة تعكس انقساماً في الشارع البرازيلي، مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في أكتوبر المقبل.
شهدت فعاليات الاحتفال بالاستقلال حضوراً مكثفاً من قبل المرشحين الرئيسيين، حيث استغل كل منهما هذه المناسبة الوطنية لتكثيف حملاته الانتخابية واستعراض شعبيته أمام الناخبين.
وتأتي هذه التحركات في ظل مؤشرات استطلاعات الرأي الأخيرة التي أظهرت تقلص الفارق بين المرشحين؛ حيث يشهد تقدم الرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا تراجعاً طفيفاً أمام منافسه الرئيسي فلافيو بولسونارو، مما ينذر بسباق رئاسي محتدم ومفتوح على كافة الاحتمالات خلال الأسابيع القادمة.