
شهدت العاصمة الفرنسية باريس إغلاقاً مفاجئاً لأشهر معالمها السياحية، برج إيفل، يوم الاثنين، وذلك عقب دخول موظفي البرج في إضراب عمالي احتجاجاً على ممارسات وُصفت بالتمييزية خلال زيارة وفد ديني.
جاء قرار الإغلاق بعد تقارير أفادت بأن إدارة البرج طلبت من بعض الموظفات الابتعاد عن الأنظار وتجنب الظهور خلال جولة قام بها وفد يتبع حركة BAPS الهندوسية، وذلك بالتزامن مع افتتاح فرنسا لأول معبد هندوسي رئيسي لها.
عبر الموظفون عن استيائهم الشديد من هذه التوجيهات، معتبرين أنها تمثل انتهاكاً لمبادئ العمل والمساواة، وهو ما دفعهم إلى تنظيم إضراب شامل أدى إلى تعليق استقبال الزوار في البرج بشكل كامل طوال اليوم.
تجدر الإشارة إلى أن الوفد الهندوسي كان يضم حوالي 100 شخص، وقد أثارت هذه الواقعة جدلاً واسعاً حول معايير التعامل مع الضيوف والسياسات المتبعة داخل المرافق العامة في فرنسا.