
أعلنت السلطات في ولاية هاواي حالة الطوارئ القصوى مع اقتراب الإعصار لويل، المصنف من الدرجة الثالثة، من الأرخبيل، وسط تحذيرات من خبراء الأرصاد الجوية باحتمالية نشوء أعاصير قمعية وتسببه في فيضانات وانهيارات طينية.
أصدر المركز الوطني للأعاصير تحذيرات طارئة لسكان وزوار جزر كاواي ونيهاو، مشيراً إلى أن الإعصار يتجه من الجنوب إلى الشمال ليحاذي الجزر الشمالية الغربية. وقد أعلن عمدة كاواي، ديريك كاواكامي، حالة الطوارئ استباقاً لتأثيرات العاصفة التي قد تشمل:
سادت حالة من الترقب في جزيرة كاواي، حيث هرع السكان لتخزين المواد الغذائية والمياه وتأمين منازلهم. وقد حثت وكالة إدارة الطوارئ في المقاطعة المواطنين على ملازمة منازلهم وتجنب المناطق الساحلية، محذرة من تيارات سحب قاتلة وأمواج عالية الخطورة ناتجة عن اضطراب المحيط.
وفي هذا السياق، أوضحت الأرصاد الجوية أن هاواي نادراً ما تشهد أعاصير قمعية، حيث يبلغ متوسطها إعصاراً واحداً سنوياً فقط، مما يزيد من مخاوف السلطات من عدم اعتياد السكان على مثل هذه الظواهر المناخية المتطرفة.
يأتي إعصار لويل بعد مسار متقلب، حيث تأرجح بين الدرجة الثالثة والخامسة منذ تشكله في 27 أغسطس، مدفوعاً بارتفاع درجات حرارة المحيط وتأثيرات ظاهرة النينيو. ويذكر التاريخ المناخي لهاواي دماراً واسعاً خلفه إعصار إنيكي عام 1992، والذي صُنف كأكبر إعصار ضرب الولاية، مما يضع السلطات أمام مسؤولية كبيرة لتقليل الخسائر المتوقعة.