
في ظل استمرار النزاع المسلح في السودان، تبرز تساؤلات جوهرية حول ميزان القوى على الأرض، ومدى قدرة الأطراف المتصارعة على تحقيق اختراق سياسي يكسر حالة الجمود الراهنة. يتزامن ذلك مع استمرار الرهان المتبادل على الحسم العسكري، مما يفاقم التحديات الإنسانية ويوسع رقعة المواجهات.
أدى انتقال رقعة المواجهات إلى تغيير جذري في خريطة الاحتياجات الإنسانية، حيث باتت الاستجابة للتحذيرات الأممية، وعلى رأسها نداءات المفوض السامي لحقوق الإنسان لحماية المدنيين، تواجه صعوبات لوجستية وميدانية معقدة. إن التوسع في نطاق العمليات العسكرية يعقد بشكل مباشر سبل وصول المساعدات ويضعف من فعالية التدخلات الإغاثية.
على صعيد المسار السياسي، تظل دعوة رئيس مجلس السيادة الانتقالي، عبد الفتاح البرهان، لإجراء حوار سوداني-سوداني محط أنظار المراقبين. ويناقش الخبراء مدى واقعية هذه الدعوة في كسر جمود المسار التفاوضي، خاصة في ظل انعدام الثقة وتشبث كل طرف بخياراته العسكرية.
وقد ناقش هذه الأبعاد في حلقة نقاشية متخصصة كل من:
تقديم: محمود مراد.