
أعلن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، خلال مراسم رسمية في ميناء وونسان شرقي البلاد، عن دخول المدمرة كانغ كون الخدمة العسكرية ضمن أسطول البحرية الكورية الشمالية، مؤكداً أنها تمتلك قدرات قتالية قادرة على توجيه ضربات انتقامية ساحقة ضد أي عدو يهدد سيادة البلاد.
وفي كلمته خلال الحفل، شدد كيم جونغ أون على أن هذه الخطوة تأتي في إطار التصدي للتهديدات المستمرة التي تواجهها بيونغ يانغ في المياه الواقعة شرق شبه الجزيرة الكورية. وأكد أن المدمرة كانغ كون تمثل إرادة واحترام الذات لكوريا الشمالية في الدفاع عن حقوقها ومصالحها، مشيراً إلى أن الوقت قد حان لممارسة السيادة البحرية وتحت المائية بشكل كامل.
وعلى الرغم من عدم الكشف عن طبيعة الأنظمة التسليحية الدقيقة للمدمرة، إلا أن وكالة الأنباء المركزية الكورية (KCNA) أوضحت أنها مجهزة بأنظمة تسليح مماثلة لتلك الموجودة في فئة مدمرات تشوي هيون (5,000 طن)، والتي يُعتقد أنها قادرة على حمل صواريخ مزودة برؤوس نووية.
يُذكر أن كانغ كون خضعت لمسار طويل من الإصلاحات؛ حيث تعرضت لغرق جزئي خلال أول محاولة تدشين لها في مايو 2025، قبل أن يتم إصلاحها وإعادة إطلاقها، ثم إخضاعها لسلسلة من التجارب البحرية واختبارات الأسلحة التي استكملت في يوليو الماضي.
تأتي هذه الخطوة في وقت تكثف فيه بيونغ يانغ جهودها لتحديث قوتها البحرية كجزء من توسيع أوسع لقواتها النووية. وأعلن كيم عن خطط طموحة تشمل:
وتبرر بيونغ يانغ، التي تصنف نفسها كـ دولة نووية لا رجعة فيها، هذا التعزيز العسكري كخطوة ردعية ضرورية لمواجهة التحالفات بين واشنطن وسيول، متهمةً إياها بدفع المنطقة إلى حافة حرب نووية.