
تسلم إبراهيم حمداني رسمياً مقاليد القيادة الفنية للمنتخب الجزائري الأول، في خطوة يعول عليها الاتحاد الجزائري لكرة القدم لإعادة بناء الهوية الكروية للمنتخب، مدعوماً بطاقم فني يضم عنتر يحيى كمساعد وموسى صايب كمدير للفريق.
تأتي هذه التعيينات عقب النجاح اللافت الذي حققه حمداني مع منتخب أقل من 21 سنة، وتتويجه بالميدالية الذهبية في ألعاب البحر الأبيض المتوسط 2026، مما يعكس توجه الاتحاد نحو منح الفرصة للكفاءات الوطنية التي تمتلك فهماً عميقاً لعقلية اللاعب الجزائري وخصوصية البيئة الكروية المحلية.
لا يمثل الاعتماد على المدرب المحلي خياراً اضطرارياً، بل هو استحضار لفلسفة كروية صنعت أكبر إنجازات الخضر تاريخياً، حيث ارتبطت أبرز البطولات القارية والمشاركات المونديالية ببصمات وطنية:
1990 ?
2019 ??? منتخب الجزائر منافس شرس دائمًا على لقب كأس الأمم الإفريقية ?#TotalEnergiesAFCON | @LesVerts pic.twitter.com/kNFNQtLpt0
— CAF – AR (@caf_online_AR) December 27, 2021
في مثل هذا اليوم من عام 1982:
?? تصدر منتخب الجزائر عناوين الصحف بعد أن لعب مباراته الأولى في نهائيات كأس العالم وفاز 2-1 على بطل العالم مرتين منتخب ألمانيا الغربية. pic.twitter.com/wJFhbCDMA3— كأس العالم FIFA ? (@fifaworldcup_ar) June 16, 2019
الماجيك بوقرة يحتفل اليوم بعيد ميلاده الـ40 ??
شارك في نسختي 2010 و2014 لكأس العالم FIFA ?
وتُوج كمدرب بلقب كأس العرب FIFA 2021 مع الجزائر ??@LesVerts pic.twitter.com/HANp44Svfw
— كأس العالم FIFA ? (@fifaworldcup_ar) October 7, 2022
يواجه الطاقم الفني الجديد تحديات دقيقة تتطلب حزماً ووضوحاً في الرؤية، يأتي في مقدمتها:
ويشكل وجود الثنائي عنتر يحيى وموسى صايب ركيزة أساسية لدعم حمداني، خاصة في إدارة غرفة الملابس وتوجيه اللاعبين المحترفين، بما يضمن الانضباط اللازم لتحقيق الأهداف المسطرة.