2026/09/06
استغاثة أممية عاجلة لإنقاذ ضحايا الفيضانات الكارثية في نيبال والصين

أطلقت الأمم المتحدة نداءً عاجلاً للمجتمع الدولي لتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة لآلاف المنكوبين جراء الفيضانات المدمرة التي ضربت المناطق الحدودية بين نيبال والصين أواخر الشهر الماضي، والتي وُصفت بأنها كارثة غير مسبوقة تسببت في تحويل حياة السكان إلى جحيم في غضون دقائق معدودة.

وأوضحت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في نيبال، ليلا بيترز ياهيا، أن المجتمعات المحلية لا تزال تعاني من صدمة الدمار الهائل الذي خلفته السيول الجارفة في 26 أغسطس، حيث دمرت الفيضانات الطرق والجسور والسدود الكهرومائية، وقضت على سبل العيش في المناطق الجبلية.

عمليات
جنود يشاركون في عملية إنقاذ عامل من داخل نفق في مشروع تريشولي-3A للطاقة الكهرومائية بمنطقة راسوا في نيبال. [المصدر: الجيش النيبالي عبر AP]

حصيلة مفزعة وأزمة إنسانية متفاقمة

تشير الأرقام الرسمية إلى مقتل ما لا يقل عن 1,384 شخصاً، في حين لا يزال أكثر من 5,500 آخرين في عداد المفقودين في نيبال وإقليم التبت الصيني. وتتضمن قائمة المفقودين أكثر من 800 أجنبي من 34 دولة، بينهم سياح وحجاج كانوا في المنطقة وقت وقوع الكارثة.

وتواجه فرق الإغاثة صعوبات بالغة في الوصول إلى القرى المتضررة بالقرب من مركز الفيضانات، حيث أدت السيول إلى جرف الطرق الرئيسية، مما جعل الرحلات التي كانت تستغرق ساعات تمتد الآن لأيام.

خطر الأمراض ونداء استغاثة

وفي ظل الوضع الراهن، حذرت الأمم المتحدة من مخاطر تفشي الأوبئة مثل الكوليرا والأمراض المعدية، خاصة بعد نفوق أكثر من 5,000 رأس من الماشية، مما يهدد السلامة العامة. وأكدت بيترز ياهيا على ضرورة الاستثمار العاجل في قطاعات الصرف الصحي والنظافة، مع توفير الحماية اللازمة للنساء والفتيات الأكثر ضعفاً.

وقد أطلقت الأمم المتحدة، بالتعاون مع الحكومة النيبالية، خطة استجابة طارئة لجمع 50 مليون دولار لدعم أكثر من 84,000 متضرر. واختتمت بيترز ياهيا تصريحاتها برسالة مؤثرة للمجتمع الدولي قائلة: هذا هو الوقت المناسب لمساعدة نيبال، لا يمكننا تركهم يواجهون هذا المصير بمفردهم.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news41836.html