
أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، الأحد، أن رئيسه جياني إنفانتينو عازم على الترشح لولاية جديدة في انتخابات رئاسة المؤسسة المقررة في مارس/آذار 2027، وهي الخطوة التي تفتح الباب أمام استمراره في سدة الحكم لولاية رابعة منذ توليه المنصب في عام 2016.
يأتي هذا الإعلان في ظل أجواء مشحونة وضغوط متزايدة واجهها إنفانتينو مؤخراً، لا سيما بعد الجدل الذي أثارته خطته لبيع حصص في مسابقات تابعة للاتحاد إلى شركات استثمار خاصة، وهي الخطة التي قوبلت بمعارضة شديدة، خاصة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يويفا الذي هدد بمقاطعة مسابقات فيفا بما فيها كأس العالم، قبل أن يتم التراجع عن المشروع لاحقاً.
فيفا يؤكد ترشح جياني إنفانتينو لإعادة انتخابه رئيسًا للاتحاد الدولي لكرة القدم في مارس/آذار 2027، رغم الضغوط التي واجهها عقب إلغاء خططه لبيع حصص في مسابقات فيفا لشركات استثمار خاصة، مؤكدًا أن موقفه لم يتغير، وقال في بيان: أعلن رئيس فيفا في أبريل أنه سيترشح لإعادة انتخابه في عام… pic.twitter.com/ercqE1JYjM
— الجزيرة – رياضة (@AJASports) September 6, 2026
وفي رد حاسم على التكهنات، نقل فيفا موقفه قائلاً: أعلن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم في أبريل/نيسان أنه سيترشح لإعادة انتخابه في عام 2027، وبالطبع لم يتغير شيء، وسيترشح السيد إنفانتينو لإعادة انتخابه. وتعد هذه المرة الأولى التي يؤكد فيها الاتحاد هذه النوايا منذ الأزمات التي أعقبت بطولة كأس العالم الأخيرة.
اتهم فيفا نظيره الأوروبي بشن حملة تشويه ضد قيادته، في حين اتخذ يويفا خطوات تصعيدية عبر إجراءات قانونية في الولايات المتحدة للحصول على وثائق تتعلق بخطة إنفانتينو الاستثمارية، مع التلويح بإمكانية تقديم شكوى جنائية في سويسرا.
على صعيد التنافس، لم يعلن أي مرشح رسمياً خوضه الانتخابات حتى الآن، رغم طرح اسم رئيس اتحاد كونكاكاف فيكتور مونتالياني كأحد أبرز المرشحين المحتملين. ويحتاج أي منافس لإنفانتينو إلى تأمين دعم 106 اتحادات وطنية من أصل 211.
يُذكر أن باب الترشيحات سيُغلق في 18 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، في وقت تضاءلت فيه فرص معارضي إنفانتينو في سحب الثقة منه، نظراً للحاجة إلى أغلبية ثلاثة أرباع الأعضاء (159 صوتاً)، وهو ما وصفته مصادر مطلعة بالخيار غير الواقعي في ظل المعطيات الراهنة.