
حلّ الفنان السوري باسم ياخور ضيفاً في حلقة مميزة من برنامج تحت الضغط، حيث استعرض خلالها محطات بارزة في مسيرته الفنية، موضحاً حقيقة علاقته بزملائه في الوسط الفني، ومستحضراً جانباً من حياته الشخصية بعيداً عن أضواء الشهرة.
تطرق ياخور خلال اللقاء إلى التساؤلات المتكررة حول المنافسة مع الفنان سامر المصري، مؤكداً أن لكل منهما مساراً فنياً مختلفاً وخيارات مهنية متباينة، مما يجعل المقارنة بينهما أمراً غير دقيق. وشدد ياخور على أنه لا يرى أن المصري قد تجاوزه فنياً، معرباً في الوقت ذاته عن تقديره لبصمته وحضوره اللافت في الأعمال الدرامية.
وفي سياق الحديث عن علاقاته بزملائه، نفى ياخور وجود أي خلافات مع الفنان مكسيم خليل، مؤكداً أن العلاقة بينهما تقوم على الاحترام المتبادل، مستذكراً أجواء العمل التي جمعتهما في لبنان والتي اتسمت بالود. أما عن الفنان باسل خياط، فقد وصف ياخور تجربتهما في برنامج أكلناها بأنها كانت طريفة، لكنها تحولت إلى ورطة تسببت بتبعات استمرت لأشهر، مشيداً في الوقت ذاته بذكاء خياط وقدرته العالية على التعامل مع المواقف.
استعاد ياخور ذكريات بداياته الفنية، مشيداً بالدعم الذي تلقاه من الفنان جمال سليمان، ومؤكداً أن مشاركته في مسلسل الثريا للمخرج هيثم حقي كانت نقطة تحول ومحطة مهنية فارقة في مسيرته.
وفي لحظة صدق إنسانية، ابتعد ياخور عن لغة المنافسة ليوجه رسالة اعتذار مؤثرة لوالدته، كاشفاً عن معاناته بسبب غيابه عنها لمدة تقارب الثلاثة أعوام نظراً لإقامتها في كندا، وهو ما أضفى على اللقاء طابعاً عاطفياً يعكس وجهاً مختلفاً للنجم السوري بعيداً عن أدوار الشاشة.