
شهدت القارة الأوروبية تصاعداً حاداً في حالات الإصابة بفيروس غرب النيل، حيث تجاوزت الحصيلة الإجمالية للإصابات المحلية حاجز الألف حالة، وفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها.
كشف التقرير الأسبوعي للمركز أن وتيرة انتشار الفيروس تسارعت بشكل ملحوظ خلال الأسابيع الأخيرة؛ إذ لم يكن عدد الإصابات يتجاوز 241 حالة في سبع دول مطلع شهر أغسطس/آب الماضي، مما يعكس سرعة تفشي العدوى في نطاقات جغرافية أوسع.
أظهرت البيانات تباينًا في معدلات الإصابة بين الدول الأوروبية، حيث جاء الترتيب كالتالي:
وبحسب التقرير، فقد امتد نطاق الفيروس ليصل إلى 144 منطقة أوروبية، تستحوذ إيطاليا وحدها على 62 منطقة منها. وأكد المركز أن هذه الأرقام قد لا تعكس الصورة الكاملة لحجم انتشار العدوى الفعلي في القارة.
ينتقل فيروس غرب النيل في دورته الطبيعية بين الطيور البرية عن طريق البعوض، إلا أن الخطر يكمن في قدرة البعوض المصاب على نقل العدوى إلى البشر، مما يستدعي اتخاذ تدابير وقائية مكثفة في المناطق المتأثرة للحد من لدغات البعوض وتكاثره.