
في عالم كرة القدم، لا تُحسم الصفقات بمجرد الاتفاق على المقابل المادي أو البنود الشخصية؛ إذ يظل الفحص الطبي هو الاختبار الأصعب والحاجز الأخير الذي قد يحول حلم الانتقال إلى خيبة أمل في لحظات، مهما بلغت شهرة اللاعب أو قيمة الصفقة.
آخر هذه الحالات كان المهاجم الأمريكي فولارين بالوغون، الذي كان على أعتاب الانتقال من موناكو إلى إيفرتون في صفقة قُدرت قيمتها بين 40 و50 مليون يورو. إلا أن الحالة البدنية للاعب، المتأثرة بإصابة سابقة خلال كأس العالم، أثارت مخاوف النادي الإنجليزي، لتنتهي المفاوضات بانسحاب مفاجئ.
Folarin Balogun n’ira pas à Everton ?? https://t.co/7VM0cA2Z1v pic.twitter.com/PDbHwyMv5i
— L’?quipe (@lequipe) September 2, 2026
تتنوع أسباب تعثر الصفقات بين مشاكل في القلب، الركبة، أو مخاوف تتعلق بالجاهزية البدنية، ومن أبرز الحالات في الفترة الأخيرة:


لم تكن الصفقات الكبرى بمنأى عن هذا القدر المحتوم، حيث شهدت السنوات الأخيرة حالات أثارت جدلاً واسعاً:
تقارير – صفقة انتقال زياش لنادي النصر السعودي مهدّدة بالفشل !#ميركاتوhttps://t.co/KAB2Yno29a
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) June 30, 2023

في بعض الحالات، لم يكتفِ الفحص الطبي بإيقاف صفقة، بل كان سبباً في إنقاذ حياة اللاعبين، كما حدث مع النيجيري نوانكو كانو عام 1996، حيث كشف الفحص عن مشكلة خطيرة في صمام القلب بعد انتقاله من أياكس إلى إنتر ميلان، مما دفع النادي للتكفل بعلاجه وإجراء جراحة قلب مفتوح له قبل عودته للملاعب.
وعلى النقيض، شهدت مسيرة علي سيسوكو تعثراً غريباً عام 2009، حيث انهارت صفقة انتقاله لميلان بسبب مشكلة في أسنانه اعتُقد ارتباطها بإصابات عضلية مزمنة، ليخضع لاحقاً لجراحة في الفك ساهمت في تحسين حالته البدنية.
