
أعلنت السلطات القضائية الفرنسية عن تطور لافت في قضية مقتل عائلة بريطانية وراكب دراجة فرنسي في جبال الألب عام 2012، وذلك بعد العثور على سلاح ناري في بحيرة أنسي شرقي فرنسا.
أوضحت المدعية العامة ماري سيلين لوريز، أن سائحين كانا يسبحان في البحيرة يوم 20 أغسطس الماضي، عثرا على مسدس نصف آلي (يُعتقد أنه من نوع لوجر) على عمق حوالي 5 أقدام، وعلى بعد عشرات الأمتار فقط من الشاطئ. وبحسب التحقيقات الأولية، احتفظ السائحان بالسلاح لمدة 24 ساعة وقاما بإجراء بحث عبر الإنترنت، مما دفعهما لربط السلاح المكتشف بالجريمة التي هزت الرأي العام في منطقة شيفالين.
تعود أحداث الواقعة إلى 5 سبتمبر 2012، حيث عُثر على المهندس العراقي الأصل سعد الحلي (50 عاماً)، وزوجته إقبال (47 عاماً)، وحماته سهيلة العلاف (74 عاماً)، مقتولين بالرصاص داخل سيارتهم من نوع بي إم دبليو في طريق ريفي ناءٍ، كما قُتل في نفس الموقع راكب دراجة فرنسي يُدعى سيلفان مولييه (45 عاماً)، بينما نجت طفلتا الزوجين من الحادث.
تخضع القطعة المكتشفة حالياً للفحص من قبل خبراء الأدلة الجنائية الفرنسيين لتحديد ما إذا كانت هي الأداة المستخدمة في تنفيذ المجزرة. وعلى مدار العقد الماضي، شهدت القضية تحقيقات واسعة شملت عدة مشتبه بهم:
وتؤكد السلطات أن التحقيقات لا تزال مستمرة، مع آمال جديدة بأن يقود فحص هذا السلاح إلى خيوط قد تنهي سنوات من الغموض حول هذه الجريمة المروعة.