
أكد ناؤوكي أليكس مياجي، الرئيس التنفيذي لاتحاد الكريكيت الياباني، أن لاعبي الكريكيت المشاركين في دورة الألعاب الآسيوية (آسياد 2026) التي تستضيفها مدينة ناغويا اليابانية، سيحظون بخيارات إقامة في فنادق مخصصة، وذلك في ظل الجدل الدائر حول محدودية البنية التحتية للفنادق الفاخرة المتاحة للرياضيين.
وتأتي هذه التصريحات رداً على مخاوف أبدتها وفود آسيوية، من بينها مسؤولون سريلانكيون، بشأن جودة المرافق المتاحة للفرق المشاركة في الألعاب التي تنطلق في 19 سبتمبر المقبل. وتواجه اللجنة المنظمة ضغوطاً لوجستية كبيرة نتيجة تضخم أعداد الرياضيين لتصل إلى 17 ألف رياضي، مما دفعها للاعتماد على حلول إقامة بديلة مثل السفن السياحية والحاويات الخشبية المؤقتة.
تعد الكريكيت رياضة ثانوية في اليابان، مما فرض تحديات إضافية في تجهيز الملاعب والمرافق الملحقة. وقد أوضح مياجي أن اللجنة المنظمة للآسياد وبالتعاون مع المجلس الآسيوي للكريكيت (ACC) عملت منذ 17 شهراً على توفير أفضل الموارد المتاحة رغم ضيق الوقت.
وأضاف مياجي: لقد عملنا لضمان توفير مساحات مريحة للاعبين والمسؤولين رغم الطبيعة المؤقتة للمنشآت. كما تم الاستعانة بخبراء من ملعب باليكيل الدولي في سريلانكا لإعداد أرضية الميدان في (كوروغي سبورتس بارك)، لضمان تقديم أفضل سطح لعب شهدته منافسات الكريكيت في تاريخ الألعاب الآسيوية.
يُذكر أن التقارير الإعلامية أشارت إلى حالة من عدم الرضا لدى بعض الاتحادات الوطنية، مثل الهند، تجاه الترتيبات الحالية، مما أثار تكهنات حول إمكانية إرسال تشكيلات بديلة للمشاركة في البطولة التي تستمر حتى الرابع من أكتوبر المقبل.