
يواجه البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، تحدياً مبكراً ومعقداً قبل خوض الفريق الملكي أولى مبارياته في دوري أبطال أوروبا للموسم الجديد، حيث يستضيف إنتر ميلان الإيطالي يوم الثلاثاء المقبل على ملعب سانتياغو برنابيو.
ويدخل الميرينغي المواجهة القارية الافتتاحية مفتقداً لخدمات ثلاثة من أبرز نجومه، بسبب عقوبات الإيقاف المترتبة على حالات طرد في منافسات الموسم الماضي، وهم: التركي أردا غولر، الفرنسي إدواردو كامافينغا، والوافد الجديد البرتغالي برناردو سيلفا.
تأتي هذه الغيابات نتيجة لعقوبات انضباطية من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، حيث لا تسقط عقوبات الطرد بانتهاء الموسم، بل تُرحّل للمباراة القارية التالية، وذلك وفقاً للوائح المنظمة:
يعتبر غياب هذا الثلاثي ضربة قوية لمورينيو، خاصة في ظل الدور المحوري الذي بات يلعبه غولر وسيلفا في خطط المدرب البرتغالي منذ انطلاق الموسم. ويفرض هذا الموقف على الجهاز الفني إعادة ترتيب أوراقه في خط الوسط، لا سيما مع استمرار غياب أوريلين تشواميني، مما يفتح الباب أمام الاعتماد بشكل أكبر على فيديريكو فالفيردي لتغطية الفراغ التكتيكي.
السبيشل وان يعود إلى بيته القديم! ?? هل يستطيع جوزيه مورينيو استعادة أمجاد ريال مدريد محليًا وقاريًا، أم أن لغة الأرقام في العقد الأخير تنذر بتجربة محفوفة بالمخاطر؟ ?? pic.twitter.com/VWZk9QDyGn
— الجزيرة – رياضة (@AJASports) August 24, 2026
وبموجب المادة 70 من لوائح الاتحاد الأوروبي، تدخل هذه الإيقافات حيز التنفيذ تلقائياً، ليجد مورينيو نفسه مضطراً لخوض الاختبار الأول أمام بطل الدوري الإيطالي بصفوف غير مكتملة، في رحلة البحث عن استعادة أمجاد الفريق الملكي القارية.