
تسعى الولايات المتحدة الأمريكية إلى حشد دعم دولي واسع خلال اجتماعات مجموعة العشرين المنعقدة في مدينة آشفيل، بهدف تكثيف الضغوط الاقتصادية على إيران، في ظل توترات جيوسياسية متصاعدة تؤثر بشكل مباشر على استقرار أسواق الطاقة العالمية.
لا تقتصر أجندة الاجتماعات على الملف الإيراني فحسب، بل تشمل حزمة من القضايا الاقتصادية العالمية الملحة، حيث يركز صناع السياسات على:
ويأتي التحرك الأمريكي في توقيت حساس، حيث تسببت الحرب الراهنة واضطراب حركة الملاحة النفطية في زيادة تكاليف الطاقة عالمياً، مما يضع صناع القرار أمام تحدي الموازنة بين الحسابات السياسية وضرورات الاستقرار الاقتصادي الدولي.