
كشفت شركة كلاشينكوف الروسية عن أحدث ابتكاراتها في عالم الأسلحة الخفيفة، وهي بندقية القنص الآلية AK-12+، التي صُممت لتكون حلقة الوصل التكتيكية بين البندقية الآلية التقليدية وبندقية القنص المتخصصة، وذلك استجابةً لمتطلبات الوحدات الخاصة وقوات الاستطلاع.
جاء تطوير هذا المجمع الواعد تحت إشراف مباشر من نائب رئيس الحكومة الروسية، يوري تروتنيف، بهدف تزويد مقاتلي الوحدات الخاصة بأداة قتالية فريدة تدمج بين دقة الإصابة العالية والقدرة على العمل في ظروف الرؤية المحدودة ليلاً ونهاراً، باستخدام أنظمة تصويب إلكترونية بصرية متطورة.
تستهدف AK-12+ سد الفجوة في الميدان؛ حيث تمكّن المقاتل من إصابة الأهداف بدقة عالية على مسافات تتراوح بين 500 و600 متر، حتى من أوضاع إطلاق نار غير ثابتة. هذا التحول التكتيكي يمنح مجموعات الاقتحام والعمليات الخاصة استقلالية أكبر، حيث لم يعد المقاتل بحاجة إلى انتظار دعم القناصة أو استخدام رشاشات ثقيلة تحد من حركته.
ومن خلال دمج أنظمة التصويب الحراري والرؤية الليلية، تضمن البندقية دقة إصابة عالية في الظلام الدامس أو وسط الدخان والضباب، مما يسلب العدو ميزة التخفي، كما يقلل الاعتماد على الرشقات الطويلة، مما يعني توفيراً أكبر في الذخيرة وزيادة في كفاءة المهمة.
لتحقيق هذا المستوى من الدقة الباليستية، خضعت منصة AK-12+ لتعديلات تصميمية جذرية تضمنت:
وعلى الرغم من هذه التحديثات، أكدت الشركة المصنعة أن البندقية حافظت على الموثوقية الأسطورية التي تشتهر بها منصات كلاشينكوف، مع تعزيز قدراتها القتالية بشكل غير مسبوق لتلبية احتياجات الحروب الحديثة.