
أصدرت محكمة ستافورد كراون البريطانية حكماً بالسجن المؤبد مع قضاء حد أدنى 20 عاماً بحق روبرت ألكسندر، البالغ من العمر 66 عاماً، بعد إدانته بجريمة قتل زوجته الممرضة كريستينا ألكسندر (60 عاماً) في منزلهما بمدينة تامورث العام الماضي.
كشفت التحقيقات أن الجاني ارتكب جريمة وحشية حيث سدد لزوجته 77 طعنة، بالإضافة إلى خنقها وضربها بعلبة طعام معدنية. وأكد تقرير الطب الشرعي أن الضحية تعرضت لإصابات كارثية في الوجه والرقبة وكافة أنحاء جسدها.
وبعد ارتكاب الجريمة، حاول الجاني التمويه على فعلته؛ حيث قام بتغيير ملابسه، وإخراج القمامة، والجلوس مع كلابه في صالة المنزل قبل أن يتصل بخدمات الطوارئ (999) ليدعي أن زوجته هي من بدأت بالهجوم مستخدمة سكيناً، زاعماً أنه كان في حالة دفاع عن النفس.
أشار القاضي أفيك موخيرجي خلال النطق بالحكم إلى أن الجاني كان يدرك تماماً نية زوجته في الانفصال عنه، واصفاً الاعتداء بأنه كان متكرراً ومستمراً. كما استعرضت المحكمة تاريخاً طويلاً من العنف الممارس من قبل الزوج، حيث سبق له أن هددها بالسلاح، وقام بخنقها وعضها، مما دفع السلطات لإصدار أمر حماية ضد العنف المنزلي بحقه سابقاً.
وفي معرض تبريره للجريمة أمام الشرطة، زعم ألكسندر أن الدافع كان خلافات مالية تتعلق بكيفية إنفاقه لميراثه، مدعياً أن زوجته دخلت حياته قبل ثماني سنوات دون شيء.
وخلص القاضي إلى أن الأدلة أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك نية الجاني المبيتة للقتل، مؤكداً أن فقدان الحياة لا يقتصر أثره على الضحية فحسب، بل يمتد ليدمر حياة عائلتها وأصدقائها الذين قدموا شهادات مؤثرة أمام المحكمة.
من جانبها، صرحت المحققة في شرطة وارويكشاير، شارلوت نوتون، بأن الحادث كان مأساوياً وأن حياة كريستينا انتهت بعنف شديد، معربة عن أملها في أن يساهم هذا الحكم في تحقيق العدالة لذوي الضحية.