
لقي 11 شخصاً حتفهم، بينهم 8 أطفال، في انفجار عنيف هز مصنعاً للألعاب النارية في ولاية أوتار براديش شمالي الهند، مما أدى إلى تدمير عدد من المنازل المجاورة وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.
تشير التقارير الأولية الصادرة عن الشرطة المحلية إلى أن أصغر الضحايا الأطفال يبلغ من العمر أربع سنوات فقط. وقد نُقل المصابون إلى المستشفيات القريبة لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، فيما لا تزال أسباب الانفجار مجهولة حتى اللحظة.
أظهرت مشاهد التقطت في موقع الحادث دماراً واسع النطاق طال المنازل القريبة من المصنع، حيث وثقت الصور ناجين تغطيهم الأتربة والحطام، بينما واصلت فرق الإنقاذ والمواطنون عمليات البحث عن ناجين تحت الأنقاض باستخدام الجرافات والأدوات اليدوية.
وفي أول تعقيب رسمي، وجه رئيس وزراء ولاية أوتار براديش، يوغي أديتياناث، السلطات المحلية بضرورة توفير كافة أشكال الرعاية للمصابين وتقديم الدعم الكامل للعائلات المتضررة.
من جانبه، أعرب رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، عن حزنه العميق إزاء هذه الفاجعة، مؤكداً التزام الحكومة بتقديم تعويضات مالية لعائلات الضحايا والمصابين.
تعد الهند لاعباً عالمياً بارزاً في قطاع الألعاب النارية الذي يوظف مئات الآلاف من العمال. ومع ذلك، تشير تقارير منظمة العمل الدولية إلى أن العديد من هذه المصانع تعمل في ظروف غير آمنة، وغالباً ما تكون ورشاً منزلية تعتمد بشكل كبير على عمالة الأطفال، مما يجعلها عرضة لمثل هذه الحوادث المأساوية.
يُذكر أن هذا الانفجار هو الثالث من نوعه الذي يضرب مصنعاً للألعاب النارية في الهند خلال شهر أغسطس الجاري، ويعد الأكثر دموية من حيث عدد الضحايا.