
فتحت الشرطة البريطانية تحقيقاً موسعاً في جريمة قتل مروعة، بعد العثور على جثة امرأة في السبعينيات من عمرها داخل حقيبة نفايات سوداء في إحدى حدائق مدينة ليفربول.
تلقّت السلطات بلاغاً من أحد المواطنين في الساعة 5:25 من مساء الجمعة، يفيد بالعثور على رفات بشرية داخل الحديقة المسورة في حديقة ستانلي (Stanley Park)، وهي منطقة حيوية تقع بين ملعبي أنفيلد وغوديسون بارك.
أوضحت المحققة ريتشل ويلسون أن التقديرات الأولية تشير إلى أن الجثة بقيت في موقعها لعدة أسابيع، رغم الموقع البارز للحديقة التي تشهد حركة كثيفة من الزوار والعائلات. ولم تتمكن السلطات حتى الآن من تحديد هوية الضحية، حيث لا تزال التحقيقات جارية.
وقد وصفت الشرطة الضحية بأنها:
وأكد مساعد قائد الشرطة، آندي رايان، أن الحديقة تعد مساحة خضراء مزدحمة يرتادها المتنزهون ومربو الكلاب، مشيراً إلى احتمالية أن يكون أحد الزوار قد لاحظ شيئاً مريباً خلال الأسابيع الأخيرة.
وأضاف رايان: هذه جريمة صادمة. إذا كان لدى أي شخص أي معلومات حول هذه السيدة، أو إذا كان لديكم قلق بشأن شخص تعرفونه ولم تسمعوا عنه أخباراً مؤخراً، يرجى إبلاغنا على وجه السرعة.
وقد رفضت الشرطة الإفصاح عن نتائج فحص الطب الشرعي في الوقت الحالي لأسباب تتعلق بمسار التحقيق، مناشدةً المواطنين مراجعة بلاغات المفقودين والتواصل مع الشرطة في حال وجود أي معلومات قد تساهم في كشف ملابسات هذه القضية الغامضة.