
أعلن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي قاد منتخب بلاده لتحقيق لقب كأس العالم 2022، الاثنين، قراره النهائي بإنهاء مسيرته الدولية مع راقصي التانغو، وذلك عبر منشور مؤثر على حسابه في منصة إنستغرام.
يُسدل ميسي الستار على مسيرة دولية استثنائية، حيث يغادر الساحة وهو اللاعب الأكثر مشاركة وتسجيلاً للأهداف في تاريخ الأرجنتين، برصيد 125 هدفاً في 207 مباريات، محولاً رحلته مع المنتخب من علاقة شابتها الانتقادات إلى قصة نجاح تاريخية.
وكتب ميسي، البالغ من العمر 39 عاماً، في رسالة الوداع: كان قراراً مؤلماً، وما زال يؤلمني في أعماقي، لكنني أدرك أن الوقت قد حان. أقسم أنني بذلت كل ما أملك دائماً، ليس فقط خلال السنوات الأخيرة التي حققنا فيها كل شيء، بل قبل ذلك أيضاً. قاتلت باستمرار وقدمت أقصى ما لدي من أجل هذا القميص.
وأضاف: الوقت يمضي، وكل قصة لا بد أن تصل إلى نهايتها، لكن هذا الفصل يوجعني كثيراً. أحببت ارتداء قميص المنتخب الوطني دائماً، وسأظل أحبه ما حييت. أشعر اليوم بأنه لم يعد لدي ما أضيفه، كما أن هناك جيلاً من اللاعبين الشبان الموهوبين يستحق فرصة حمل الراية ومواصلة المسيرة.
على الرغم من خسارة نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا، إلا أن ميسي ترك بصمة لا تُمحى في تاريخ كرة القدم. وبعد سنوات من خيبات الأمل، نجح في حصد أول لقب دولي كبير له في كوبا أمريكا 2021، قبل أن يبلغ ذروة المجد بقيادة الأرجنتين للفوز بمونديال قطر 2022، ثم إضافة لقب كوبا أمريكا 2024 إلى خزائنه.
يعتزل ميسي اللعب الدولي بعد أن خاض أول مباراة له مع المنتخب الأول عام 2005، تاركاً خلفه إرثاً كبيراً ومكانة مرموقة بين عظماء اللعبة.
توالت رسائل التقدير للنجم الأرجنتيني، حيث كتب زميله رودريغو دي بول: شكراً فقط، الأعظم في التاريخ. شكراً لأنك منحتنا كل هذا القدر من السعادة، لا يمكنك أن تتخيل كم من الابتسامات رسمتها. أنت خالد.
كما علّق أنخل دي ماريا قائلاً: سنظل ممتنين لك طوال حياتنا لأنك أرجنتيني، ولأنك رفعت الأرجنتين إلى قمة العالم. شكراً أيها القائد، شكراً على كل شيء. الأفضل في التاريخ.
واختتم ميسي رسالته بكلمات وداع أخيرة للمشجعين: أرحل وأنا أشعر بالطمأنينة والفخر لأنني منحتكم، مع زملائي، لحظات حالمة. كان أمراً لا يصدق أن أعيش كل ذلك معكم. أحبكم. شكراً لله لأنه جعلني أرجنتينياً.