
سجل الاحتياطي الاستراتيجي الأمريكي من النفط تراجعاً لافتاً، ليصل إلى أدنى مستوى له منذ 19 نوفمبر 1982، حينما بلغ حجمه آنذاك 286.198 مليون برميل.
يأتي هذا الانخفاض في المخزونات الوطنية في ظل ظروف جيوسياسية معقدة، حيث أدى استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران إلى التأثير على تدفقات الطاقة العالمية، لا سيما مع المخاوف المرتبطة بحركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي كان يمثل شرياناً حيوياً لنحو 25% من الإمدادات النفطية العالمية قبل تصاعد حدة النزاع.
وفي إطار مساعيها لتعزيز أمن الطاقة وضمان استقرار الإمدادات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن التوصل إلى أكبر صفقة نفطية مع فنزويلا. ومن المتوقع أن تمنح هذه الاتفاقية الولايات المتحدة نفوذاً على أكثر من 65 مليار برميل من الاحتياطيات النفطية المكتشفة في الأراضي الفنزويلية، في خطوة تهدف إلى تعويض النقص في الإمدادات وضمان توفر مصادر طاقة بديلة ومستقرة في ظل التقلبات الحالية في السوق الدولية.