
يعد مضيق هرمز أحد أكثر الممرات المائية حساسية في العالم، حيث يمثل ساحة صراع جيوسياسي مستمر بين واشنطن وطهران. وتكشف بيانات حديثة صادرة عن منصة كبلر تفاصيل حركة الملاحة البحرية خلال شهر أغسطس الماضي، مسلطةً الضوء على التغيرات في مسارات السفن والتوترات الأمنية المحيطة بها.
تشير البيانات المستعرضة إلى أن حركة السفن عبر المضيق شهدت تنوعاً في المسارات المتبعة منذ بداية أغسطس وحتى التاسع والعشرين منه، حيث تنقسم هذه المسارات بين:
تشير المؤشرات الميدانية إلى تراجع ملحوظ في وتيرة استهداف السفن مقارنة بالفترات السابقة، وهو ما أثار تباينات في التحليل السياسي والعسكري: