
يتزايد الاهتمام مؤخراً بالفوائد المحتملة لفاكهة الكيوي كحل طبيعي لمشكلات الأرق، حيث تشير بعض الدراسات إلى وجود علاقة بين تناولها بانتظام وتحسين جودة النوم. إلا أن خبراء التغذية يؤكدون ضرورة التعامل مع هذه النتائج بحذر، مشددين على أن الأدلة العلمية المتاحة لا تزال غير كافية لاعتباره علاجاً طبياً للأرق.
يحتوي الكيوي على تركيبة غذائية غنية قد تساهم في تهيئة الجسم للنوم، وتتضمن:
ترى أخصائية التغذية تارا شميدت، من Mayo Clinic Diet، أن الأبحاث الحالية تظل أولية وتعتمد في الغالب على دراسات صغيرة. وتضيف شميدت: الأدلة لا تزال غير كافية للقول إن الكيوي يحفز النوم بشكل مباشر أو يعالج الأرق، حيث اعتمدت معظم التجارب على تقييم المشاركين الشخصي لجودة نومهم.
من جانبها، توضح جوليا زومبانو، اختصاصية التغذية في كليفلاند كلينك، أن بعض النتائج أظهرت تحسناً في سرعة الدخول في النوم وزيادة مدته بمقدار يصل إلى 40 دقيقة، معتبرة أن تناول حبتين من الكيوي الأخضر قبل ساعة من النوم قد يكون تجربة بسيطة وآمنة لمن يعانون من صعوبات خفيفة، نظراً لكونه غذاءً طبيعياً وليس مكملاً مركزاً.
للحصول على أفضل النتائج المحتملة، يوصي الخبراء بما يلي: