
في ظل اقتراب موعد الانتخابات المحلية في الثالث من نوفمبر، تتصاعد التساؤلات حول الاستراتيجية التي تتبعها إدارة الرئيس دونالد ترامب في التعامل مع ملفات السياسة الخارجية، وتحديداً التوتر مع إيران، وتأثير ذلك على المشهد الانتخابي الأمريكي.
يرى المحلل نايل ستانيدج أن إدارة ترامب تعمدت تحويل الصراع مع إيران من مسار عسكري مباشر إلى حرب اقتصادية. ويشير ستانيدج إلى أن هذا التحول الاستراتيجي يهدف في المقام الأول إلى سحب ملف التوتر الإيراني من دائرة الضوء الإعلامي والسياسي، على الأقل حتى انتهاء الاستحقاق الانتخابي، لتجنب تداعيات المواجهة المباشرة على صناديق الاقتراع.
على الجانب الآخر، يقدم إيري سينتنر قراءة مغايرة، مؤكداً أن هذه الحرب الاقتصادية لم تنجح في عزل تأثيرات الصراع عن الشارع الأمريكي. ويوضح سينتنر أن الارتفاع الملحوظ في الأسعار، والذي يعد نتيجة مباشرة لهذه السياسات، بات يشكل ضغطاً كبيراً على الناخبين، ويحتل أولوية قصوى في تفكيرهم عند تقييم أداء الحزبين الجمهوري والديمقراطي قبل التوجه للإدلاء بأصواتهم.