
غيب الموت، الأحد، الفنان المصري القدير محمد التاجي عن عمر ناهز 72 عاماً، بعد مسيرة فنية حافلة امتدت لنحو خمسة عقود، قدم خلالها بصمة مميزة في ذاكرة الدراما والسينما والمسرح العربي.
وأعلن الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية في مصر، نبأ الوفاة، مشيراً إلى أن مراسم تشييع الجثمان ستنطلق عقب صلاة ظهر الاثنين من مسجد الثورة بمنطقة مصر الجديدة في القاهرة.
عانى الفنان الراحل في سنواته الأخيرة من وعكات صحية متلاحقة، حيث خضع في أبريل الماضي لجراحة دقيقة في البطن لإزالة كتل دهنية، وهي العملية التي جاءت كحلقة في سلسلة من التدخلات الجراحية التي خضع لها، بما في ذلك جراحة لعلاج فتق في البطن، مما أثر بشكل ملحوظ على حركته وقدرته على الوقوف أمام الكاميرا بنفس النشاط المعهود.
وُلد محمد التاجي في القاهرة عام 1954، ونشأ في كنف عائلة فنية عريقة؛ فهو حفيد الفنان الراحل عبد الوارث عسر، قامة الفن المصري. ورغم هذا الامتداد العائلي، إلا أن التاجي اختار أن يشق طريقه باستقلالية تامة، التزاماً بنصيحة جده بعدم الاعتماد على الاسم العائلي في دخول الوسط الفني.
بدأت رحلته الفنية من مسرح الطليعة في سبعينيات القرن الماضي، قبل أن يحقق شهرة واسعة من خلال المسرحية الكوميدية الخالدة المتزوجون، ليتحول بعدها إلى أحد أبرز الوجوه التي تتقن أدوار الظل والمساندة، متنقلاً ببراعة بين التراجيديا والكوميديا.
قدم التاجي قائمة طويلة من الأعمال التي شكلت وجدان المشاهد، منها: