
في لفتة إنسانية مؤثرة، شهدت مباراة مانشستر يونايتد وإبسويتش تاون في الدوري الإنجليزي الممتاز على ملعب أولد ترافورد، ظهور ابني ضابط الشرطة الراحل ماثيو بليدز كـ تمائم (Mascots) برفقة لاعبي الفريق، تكريماً لذكرى والدهم الذي فقد حياته في حادث سير مأساوي الأسبوع الماضي.
كان الضابط ماثيو بليدز، المعروف بانتمائه الشديد لمانشستر يونايتد، قد قُتل إثر اصطدام سيارته بمركبة كانت تسير في الاتجاه المعاكس على طريق A66، وذلك بعد فترة وجيزة من ملاحقة أمنية اضطرت الشرطة لإنهاءها. كما أسفر الحادث عن وفاة زميله في شرطة كليفلاند، الضابط توم كلوف.
عبر نادي مانشستر يونايتد عن حزنه العميق لفقدان الضابطين، موجهاً دعوة رسمية لزوجة السيد بليدز وطفليه لحضور المباراة. وخلال مراسم الدخول إلى أرض الملعب، رافق الطفلان قائد الفريق برونو فرنانديز وحارس المرمى سيني لامينز، في مشهد جسد تضامن النادي مع عائلة الفقيد.
وفي بيان رسمي، صرح النادي: كان ماثيو مشجعاً وفياً للفريق، ورجل عائلة مخلصاً، وضابط شرطة كرس حياته لخدمة الآخرين. كانت من أسعد أوقاته هي تلك التي يقضيها في مشاهدة مباريات يونايتد مع ولديه.
كما نشر مانشستر يونايتد في كتيب المباراة رسالة مؤثرة كتبها صديق وزميل للضابط بليدز، جاء فيها: بالنسبة لماثيو، كان يونايتد حباً أبدياً، شغفاً شاركه مع عائلته. منذ رحيله المأساوي، شهدنا تدفقاً استثنائياً من الدعم والمواساة. اليوم، نتذكر مشجعاً وفياً، وزوجاً، وأباً، وابناً، وأخاً، وصديقاً، وضابطاً ضحى بحياته في خدمة الآخرين. ستبقى بطلنا الخارق إلى الأبد.