
يُشاع في الأوساط الشعبية أن الثوم يمتلك قدرة فائقة على إذابة الترسبات الدهنية وتطهير الأوعية الدموية من لويحات تصلب الشرايين، إلا أن المختصين يضعون هذه الادعاءات في إطارها العلمي الصحيح.
يحتوي الثوم على مركبات نشطة بيولوجياً تمنحه خصائص مفيدة للجسم، حيث يعمل كمضاد طبيعي للالتهابات والبكتيريا، كما يساهم في دعم صحة بطانة الأوعية الدموية وتحسين وظائف الأمعاء. لكن، يجب التمييز بين هذه الفوائد الوقائية وبين كونه علاجاً جذرياً لأمراض القلب والشرايين.
يحذر الأطباء من الاعتماد على الثوم كبديل للعلاجات الطبية في حالات تصلب الشرايين، مؤكدين على الحقائق التالية:
في الختام، يُنصح بالنظر إلى الثوم كجزء من نظام غذائي صحي متوازن لدعم الوقاية العامة، وليس كعلاج نهائي للحالات المرضية المتقدمة في الأوعية الدموية.