
نجح نادي باريس سان جيرمان الفرنسي في صياغة نموذج اقتصادي استثنائي في سوق الانتقالات، محولاً دكة البدلاء إلى مصدر دخل قياسي تجاوز 350 مليون يورو، وذلك دون المساس بالقوام الأساسي للفريق الذي خاض نهائيي دوري أبطال أوروبا الأخيرين.
وتشير التقارير الموثوقة، وعلى رأسها تأكيدات الصحفي فابريزيو رومانو، إلى اقتراب النادي من حسم صفقتين ضخمتين؛ الأولى بانتقال الجناح برادلي باركولا إلى ليفربول في صفقة قد تصل قيمتها الإجمالية مع الحوافز إلى 140 مليون يورو، والثانية بانتقال إبراهيم مباي إلى أستون فيلا مقابل 55 مليون يورو.
بحسب صحيفة ذا تايمز البريطانية، يواصل ليفربول مفاوضاته مع باريس سان جيرمان للتعاقد مع الجناح الفرنسي برادلي باركولا، بعدما خفّض النادي الباريسي مطالبه المالية التي بلغت في البداية نحو 170 مليون يورو، فيما يُتوقع أن تصل قيمة الصفقة حال إتمامها إلى نحو 134 مليون يورو pic.twitter.com/33rJHAxebp
— الجزيرة – رياضة (@AJASports) August 27, 2026
تأتي هذه التحركات المالية مكملة لسلسلة من الصفقات الناجحة التي أبرمها النادي الباريسي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، حيث تضمنت القائمة بيع عدد من اللاعبين الذين لم يشاركوا بصفة أساسية في التشكيلة المثالية للمدرب لويس إنريكي:
وصفت الصحف الرياضية، وفي مقدمتها ليكيب الفرنسية، هذه السياسة بالذكاء التكتيكي، حيث لم يسبق لأي نادٍ أوروبي أن حقق أرباحاً بهذا الحجم من بيع لاعبين ليسوا في قلب التشكيلة الأساسية. ورغم أن التخلي عن هؤلاء اللاعبين قد يقلل من عمق التشكيلة ويضع ضغوطاً إضافية على خيارات المدرب لويس إنريكي، إلا أن الإدارة الباريسية تعتبرها مخاطرة مدروسة تضمن استدامة النادي المالية.
وعلى الرغم من هذه التغييرات في هيكل الفريق، يواصل باريس سان جيرمان سعيه للمنافسة على كافة الجبهات، حيث بدأ الموسم بالتتويج بكأس السوبر الأوروبي، بينما يسعى الفريق لتعزيز تماسكه في الدوري المحلي بعد انطلاقة اتسمت بالإثارة في أول جولتين من الموسم.