
في خطوة تصعيدية جديدة ضمن التوترات المتصاعدة بين كندا والولايات المتحدة، أزاح دوج فورد، حاكم مقاطعة أونتاريو الكندية، الستار عن لافتة ضخمة باللون الأزرق على شواطئ بحيرة أونتاريو، تحمل اسم بحيرة أونتاريو بخط عريض، وذلك رداً على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعادة تسمية البحيرة إلى بحيرة أمريكا.
أكد فورد أن اللافتة، التي كُتبت باللغتين الإنجليزية والفرنسية، تهدف إلى ترسيخ اسم البحيرة التاريخي، موضحاً في مقطع فيديو نشره عبر منصات التواصل الاجتماعي: قبل الرئيس ترامب بوقت طويل، كانت هذه البحيرة تُسمى بحيرة أونتاريو، وبعد رحيله بوقت طويل، ستظل تُعرف بهذا الاسم.
Long before President Trump, this lake was called Lake Ontario. And long after President Trump is gone, it will still be called Lake Ontario. pic.twitter.com/fordnation
— Doug Ford (@fordnation) August 29, 2026
تأتي هذه الخطوة في ظل حرب تجارية محتدمة بين البلدين، حيث أصدر ترامب أمراً تنفيذياً يقضي بتغيير المسمى الرسمي للبحيرة في الوثائق الفيدرالية الأمريكية. وقد قوبل هذا القرار بانتقادات واسعة، حتى من داخل الحزب الجمهوري نفسه، حيث وصف حاكم ولاية فيرمونت، فيل سكوت، الخطوة بأنها تافهة ومخيبة للآمال.
لم تتوقف المناوشات عند حدود اللافتات، بل امتدت إلى سجال حاد بين الطرفين؛ حيث انتقد فورد السياسات التجارية الأمريكية التي فرضت تعريفات جمركية بنسبة 50 بالمئة على بضائع كندية بقيمة 20 مليار دولار. وفي المقابل، هاجم ترامب حاكم أونتاريو عبر منصته تروث سوشيال، واصفاً إياه بـ أقل كاريزما وذكاءً من شقيقه الراحل روب فورد، ومحذراً من عواقب وخيمة على كندا إذا لم تلتزم بـ المسار الذي تريده واشنطن.
يُذكر أن كندا تعد واحدة من أكبر الشركاء التجاريين للولايات المتحدة، وتعتبر أونتاريو القلب النابض لصناعة السيارات الكندية، والتي ترتبط بشكل وثيق بسلاسل التوريد الأمريكية عبر الحدود.