
تحول طريق بينين-أغبور-أسابا في نيجيريا، الذي يعد أحد أهم الشرايين الحيوية للربط بين المدن، إلى ساحة للمعاناة بعد أن أدى التدهور الحاد في حالته إلى توقف حركة المرور تماماً لعدة أيام متتالية، تاركاً مئات المسافرين عالقين في ظروف قاسية.
على مدى سنوات، شهد الطريق تدهوراً مستمراً في بنيته التحتية دون تدخلات جذرية تنهي معاناة مستخدميه، حتى وصل الأمر مؤخراً إلى انقطاع تام للوصول، مما تسبب في شلل شبه كامل لحركة النقل وتدفق البضائع والأفراد بين المناطق الحيوية.
في ظل غياب الصيانة الدورية، يعبر المواطنون العالقون عن استيائهم العميق من تفاقم هذه الأزمة، حيث بات الطريق الذي كان يمثل شريان حياة للاقتصاد المحلي، يمثل اليوم خطراً يهدد سلامة المسافرين ويعطل مصالحهم اليومية.
تطالب الأصوات الشعبية بضرورة تحرك السلطات المعنية بشكل عاجل لإعادة تأهيل الطريق، مؤكدين أن استمرار الوضع على ما هو عليه يفاقم من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي تعاني منها المنطقة نتيجة تعطل هذا المسار الاستراتيجي.