
حذر خبراء الصحة من ظاهرة الشيخوخة المتسارعة، حيث تظهر على خلايا أشخاص في العشرينيات والثلاثينيات من عمرهم مؤشرات حيوية تشبه خلايا المسنين، وهو أمر بات شائعاً في ظل نمط الحياة الحديث، رغم كونه غير طبيعي.
وأوضح الدكتور ويل كول، في تصريحات لشبكة Fox News Digital، أن جيناتنا البشرية لم تتغير منذ آلاف السنين، لكن المحيط الذي نعيش فيه شهد تحولات جذرية وسريعة، مما خلق فجوة بين عمرنا الزمني وعمرنا البيولوجي الحقيقي.
تؤدي الضغوط البيئية والغذائية إلى ما يوصف بـ الضوضاء الخلوية، وهي حالة من اختلال التواصل بين الخلايا تمنعها من أداء وظائفها أو إصلاح نفسها. وغالباً ما يتجاهل الأفراد أعراضاً مبكرة لهذا الاختلال، مثل ضبابية الدماغ والتعب المزمن، معتبرين إياها أموراً عارضة، بينما هي في الواقع مؤشرات تسبق التشخيص الطبي بأعوام.
حدد الدكتور كول ثلاثة عوامل رئيسية تعطل التوازن الخلوي وتسرع وتيرة الشيخوخة:
وختم كول بالتأكيد على أن معالجة الصحة بمفهومها الشامل؛ البدني والعقلي والعاطفي، هي السبيل الوحيد لتقليل هذه الضوضاء الجينية ومنح أجسادنا فرصة لاستعادة كفاءتها الطبيعية في مواجهة ضغوط العالم الحديث.