
بعث المرشد الأعلى في إيران، مجتبى خامنئي، رسالة رسمية بمناسبة أسبوع الحكومة، تضمنت رؤيته للمرحلة الراهنة وأولويات العمل الحكومي، مشدداً على ضرورة صون الانسجام الاجتماعي كركيزة أساسية لاستقرار البلاد.
وأكد خامنئي في رسالته، التي نشرتها وكالة الأنباء الإيرانية، أن تحقيق هدف إيران أكثر قوة يتطلب تكاتف الجهود وتجاوز التحديات الاقتصادية والسياسية الراهنة.
ركزت الرسالة على ضرورة التصدي للتحديات الاقتصادية والمعيشية، وعلى رأسها التضخم والبطالة وإدارة الأسعار. وشدد خامنئي على مجموعة من النقاط الجوهرية:
وفي فقرة لافتة، حذر خامنئي من أي إجراءات تضر بالوحدة الوطنية، قائلاً: أعلن بحزم أن ارتكاب أي فعل يكون على حساب الانسجام الاجتماعي ويضر به، هو أمرٌ ممنوع. كما انتقد الخطابات التي تروج لليأس أو الاستقطابات الوهمية مثل الحرب أو المفاوضات، معتبراً أنها ألحقت خسائر مباشرة بالبلاد في الماضي.
دعا المرشد الأعلى إلى تبني ابتكارات النخب الشابة لتجاوز السياقات التقليدية في الإدارة والإنتاج. كما وضع مسألة الثقافة والتعليم في مرتبة فوق الاستراتيجية، مؤكداً على ضرورة رعاية الكوادر التعليمية والطبية، وتثمين الدور المحوري لربات البيوت في غرس القيم الثقافية.
وختم خامنئي رسالته بالتأكيد على أن الإدارة الذكية لموارد البلاد، والاستعانة بالمتخصصين، هما السبيل الوحيد نحو بسط الإعمار والازدهار، ومواجهة محاولات العدو الرامية لفرض التبعية على القرار الإيراني.