
شنت القوات الروسية سلسلة من الهجمات المكثفة طالت عدة مناطق في أوكرانيا، مما أسفر عن سقوط ضحايا في صفوف المدنيين وإلحاق أضرار جسيمة بالممتلكات الخاصة والمستودعات في محيط العاصمة كييف.
وفي تطور ميداني آخر، شهدت مدينة خيرسون هجوماً بطائرة مسيرة أدى إلى مقتل رجل يبلغ من العمر 61 عاماً. ولم تقتصر الأضرار على الخسائر البشرية، حيث تسببت الضربات في تدمير ما تبقى من تجهيزات محطات التدفئة المركزية في المدينة.
وقد أثارت هذه العمليات مخاوف جدية لدى السلطات المحلية من حدوث نقص حاد ومطول في إمدادات التدفئة، خاصة مع استمرار التوترات العسكرية التي تستهدف البنية التحتية الحيوية للمدينة.