
في خطوة دبلوماسية لافتة، أجرى وزير الدولة للشؤون الخارجية القطري زيارة رسمية إلى شرق ليبيا، هي الأولى من نوعها منذ 14 عاماً، وذلك في إطار جهود مكثفة تقودها قطر بالتنسيق مع أطراف إقليمية لإنهاء الانقسام السياسي في البلاد.
تأتي هذه الزيارة ضمن مساعٍ قطرية حثيثة تهدف إلى دعم استقرار ليبيا وتقريب وجهات النظر بين القوى المتنازعة، في ظل جهود إقليمية متصاعدة تشارك فيها كل من مصر وتركيا. تهدف هذه التحركات الدبلوماسية إلى صياغة مسار توافقي ينهي أكثر من عقد من الصراع بين السلطتين المتنافستين على الحكم في البلاد.
وتسعى الأطراف المعنية من خلال هذه الوساطات إلى توحيد المؤسسات الوطنية الليبية، وتجاوز حالة الانسداد السياسي التي عطلت المسار الديمقراطي والسيادي للدولة الليبية لسنوات طويلة.