
أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع، مرسوماً يقضي بتعيين مظلوم عبدي، القائد السابق لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مستشاراً لرئاسة الجمهورية، وذلك في أعقاب إعلان حل القوات الكردية وإتمام عملية دمجها الكامل في صفوف الجيش السوري.
يأتي هذا التعيين بموجب المرسوم رقم 164، ليؤكد المضي قدماً في مسار إنهاء التشكيلات العسكرية المستقلة، حيث سبق هذه الخطوة إدماج عبدي لقواته ضمن الهيكل العسكري المركزي. وتعد هذه التعيينات جزءاً من استراتيجية أوسع لدمج الشخصيات الكردية في مفاصل الدولة، حيث جرى في وقت سابق من هذا العام تعيين قيادي آخر بمنصب مساعد وزير الدفاع للمنطقة الشرقية.
استندت العملية إلى خطة من 14 نقطة تهدف إلى بسط سيادة الدولة، وذلك بعد سلسلة من التطورات الميدانية التي شهدتها مناطق شمال وشرق سوريا مطلع العام الجاري. وقد أفضى اتفاق وقف إطلاق النار إلى استعادة الحكومة المركزية السيطرة على مدن الرقة ودير الزور والحسكة، وإخضاع القوات التي كانت تسيطر عليها لوزارتي الدفاع والداخلية.
بالتوازي مع المسار العسكري، اتخذت دمشق خطوات سياسية وحقوقية تضمنت:
تأتي هذه التطورات في سياق تعهد الرئيس أحمد الشرع بتوحيد الأراضي السورية، وهو الوعد المركزي الذي أطلقه منذ توليه السلطة عقب سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، حيث تهدف الدولة حالياً إلى فرض سلطتها الرسمية على كامل الجغرافيا السورية بعد حل القوات التي كانت تعمل خارج إطار الجيش.