
وجهت موسكو تحذيراً شديد اللهجة إلى لندن، مؤكدة أنها قد تستهدف منشآت عسكرية بريطانية داخل أوكرانيا وخارج حدودها، وذلك في حال استمرت كييف في استخدام صواريخ كروز بريطانية بعيدة المدى لشن هجمات داخل الأراضي الروسية.
جاء هذا التحذير على لسان المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، خلال مؤتمر صحفي في موسكو، حيث وصفت الخطوة بأنها أقوى تهديد مباشر لبريطانيا حتى الآن، معتبرة أن لندن أصبحت على بعد خطوة واحدة من التورط القانوني المباشر فيما وصفته بـ الإرهاب ضد المدنيين الروس.
وقالت زاخاروفا: لقد حذرنا مراراً من أن أي منشآت ومعدات عسكرية بريطانية في أوكرانيا وخارج حدودها قد تتعرض للاستهداف رداً على الهجمات الأوكرانية التي تُنفذ باستخدام أسلحة بريطانية. وأضافت موجهة حديثها للقيادة البريطانية: نقترح تحليل الموقف بعناية والعدول فوراً وبشكل حاسم عن هذا النهج العدواني.
يأتي هذا التصعيد بعد اتهام موسكو لكييف باستخدام صواريخ ستورم شادو البريطانية في هجوم استهدف مركزاً تجارياً في مدينة دونيتسك الخاضعة للسيطرة الروسية، مما أسفر عن إصابة مدنيين، بينهم أطفال.
تزامن هذا التهديد الدبلوماسي مع موجة جديدة من الهجمات الروسية المكثفة بالصواريخ والطائرات المسيرة التي استهدفت البنية التحتية في أنحاء متفرقة من أوكرانيا.
وفي هذا السياق، صرح وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيها عبر منصة إكس قائلاً:
Overnight, Russia carried out a massive strike against Ukraine, targeting ports, grain storage, energy, industry and other infrastructure with ballistic and hypersonic missiles and combat drones.
وأوضحت القوات الجوية الأوكرانية أن دفاعاتها تمكنت من إسقاط سبعة صواريخ باليستية وصاروخ كروز مضاد للسفن، بالإضافة إلى اعتراض نحو 90 بالمئة من الطائرات المسيرة المهاجمة.
تسببت الهجمات في سقوط ضحايا وأضرار مادية واسعة، حيث سجلت السلطات المحلية التطورات التالية:
من جانبها، أكدت وزارة الدفاع الروسية أن عملياتها استهدفت بنجاح مصانع للصلب في كريفي ريه وزابوريجيا، ومصفاة نفط في بولتافا، ومراكز لوجستية قرب كييف، بالإضافة إلى ثلاثة موانئ في أوديسا.