
أعلن نائب وزير النفط الإيراني، زراعتكار، عن تحقيق تقدم ملموس في جهود إعادة تأهيل حقل بارس الجنوبي للغاز، مؤكداً استعادة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية التي تضررت جراء استهداف البنية التحتية للحقل.
وأوضح زراعتكار في تصريحات لوكالة أنباء فارس، أن وزارة النفط وضعت خطة استراتيجية لإعادة تأهيل المنشآت المتضررة، حيث نجحت الفرق الفنية في تشغيل عدد من الوحدات الإنتاجية قبل الموعد المحدد لها. وأشار إلى أن عمليات الإصلاح تعتمد كلياً على الإمكانات والخبرات المحلية، مؤكداً أن المرحلة الأولى من إزالة الأنقاض قد اكتملت بالفعل.
وفيما يتعلق بالجدول الزمني، لفت المسؤول الإيراني إلى أن حجم الأضرار التي لحقت بالمنشآت كان كبيراً، مما يجعل عملية التأهيل الكامل تستغرق وقتاً طويلاً قد يصل إلى عامين. ولضمان استمرارية العمل، تم إطلاق أربعة مشاريع تمويل محلية بمشاركة مجموعات مالية إيرانية ضمن إطار خطة إعمار منظمة.
وشدد نائب وزير النفط على أن الهدف من الهجمات كان الضغط على البنية التحتية الحيوية والتأثير على الخدمات المقدمة للمواطنين والقطاعات الصناعية، مضيفاً: تمكنا بالتعاون مع وزارة الطاقة وإدارة الأزمات من اجتياز فصل الصيف دون تسجيل أضرار إضافية في الشبكات الحيوية.
واختتم زراعتكار بالتأكيد على أن الجهود الحالية تتركز على تعزيز استقرار شبكة الغاز الوطنية، وضمان تدفق الإمدادات بشكل منتظم ومنع أي انقطاعات خلال فصل الشتاء القادم.