2026/08/27
بين الفوائد والمخاطر.. هل يحمل الصبار تهديداً خفياً لصحتك؟

كشفت دراسة علمية حديثة أجراها فريق من باحثي كلية العلوم الطبية والبيولوجية، عن وجهين لنبات الصبار الذي طالما اعتُبر علاجاً شعبياً آمناً، مؤكدة أن سوء استخدامه قد يحول خصائصه العلاجية إلى مصدر للضرر.

تركيبة مزدوجة التأثير

أوضحت الدكتورة إيرينا بوتوروكو، رئيسة فريق البحث، أن نبات الصبار يحتوي على مكونات متباينة التأثير؛ فبينما يتكون اللب الداخلي (جل الصبار) بنسبة 99% من الماء، يحتوي الجزء المتبقي على عديدات السكاريد التي تلعب دوراً حيوياً في تنشيط الخلايا المناعية، وتثبيت الالتهابات، وتسريع التئام الجروح وتجديد الأنسجة. كما أظهرت التجارب المخبرية قدرة هذه المادة على تحفيز التدمير الذاتي للخلايا التالفة.

لب
مكونات لب الصبار الداخلية

تحذير من لحاء الصبار

في المقابل، حذر الباحثون من مادة اللاتكس الموجودة في لحاء الصبار، والتي تحتوي على مركبات الأنثراكينونات، وبالأخص الألوين والألو-إيمودين. وأكدت الدراسة أن هذه المكونات، عند استخدامها بشكل غير صحيح، قد تؤدي إلى تهيج الخلايا والتأثير سلباً على الحمض النووي، مما يستوجب الحذر الشديد عند التعامل مع هذا النبات.

الحاجة إلى مزيد من الدراسات

وعلى الرغم من الخصائص المضادة للبكتيريا والفيروسات والفطريات التي يتمتع بها الصبار، يشير الباحثون إلى أن معظم البيانات الحالية مستقاة من تجارب مخبرية أو حيوانية. لذا، يظل التوازن الدقيق بين فوائد الصبار وآثاره الجانبية المحتملة غير محدد بشكل نهائي، مما يتطلب إجراء المزيد من الدراسات السريرية قبل اعتماده كعلاج آمن للاستخدام البشري المباشر.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news39162.html