
يفتح حل قسد لنفسها الباب أمام نقاشات سياسية واستراتيجية واسعة حول إمكانية استثمار هذا النموذج كقاعدة لتسوية النزاعات الإقليمية، بناءً على مبدأ لا غالب ولا مغلوب.
سلطت التحليلات الأخيرة الضوء على العوامل الجوهرية التي مهدت الطريق للتوصل إلى هذا الاتفاق، رغم تعقيدات المشهد التي اتسمت بمراحل طويلة من المواجهات وحالة من التشاؤم على الصعيدين الداخلي والإقليمي. كما ناقش الخبراء التحديات الميدانية والهيكلية، بالإضافة إلى التدخلات الخارجية التي قد تشكل عائقاً أمام إمكانية استنساخ هذه التجربة السورية في ملفات صراعية أخرى بالمنطقة.
شارك في نقاش هذه الأبعاد نخبة من المتخصصين، وهم:
تقديم: ميادة عبده