
أكدت هيئة الإطفاء في ويست ميدلاندز (WMFS) أن الحريقين اللذين اندلعا في وقت سابق من هذا الشهر في منطقة ستوربريدج، وأديا إلى تدمير 19 منزلاً، كانا نتيجة حادث عرضي وليس بفعل فاعل.
بدأت الحرائق في 13 أغسطس الجاري في حقول زراعية، حيث تم رصد استخدام معدات زراعية في محيط تلك الحقول قبيل اندلاع النيران مباشرة. وقد تلقت فرق الإطفاء البلاغ الأول في تمام الساعة 1:27 ظهراً بالقرب من ريس كورس لين، تلاه اندلاع حريق ثانٍ في وقت قصير بالقرب من كواري بارك رود.
تسببت هذه الحرائق في انتشار واسع للهب عبر مساحة تجاوزت 500 فدان، مما أدى إلى تدمير 19 منزلاً وإجبار العديد من السكان على الفرار من منازلهم. ووصف أحد السكان لحظات الرعب التي عاشها قائلاً: أخذت زوجتي وكلبنا وغادرنا فوراً، كانت لحظات مقلقة للغاية ونحن نحاول الاطمئنان على سلامة ممتلكاتنا.
وفي هذا السياق، صرح سايمون توهيل، رئيس هيئة الإطفاء، قائلاً: قلوبنا مع جميع المتضررين من أحداث 13 أغسطس في ستوربريدج. إن العديد من العائلات تواجه الآن تحدي إعادة بناء منازلها وحياتها، ومن حقهم الحصول على إجابات. لذا، نؤكد رسمياً أن كلا الحريقين لم يكونا متعمدين، بل وقعا نتيجة حادث عرضي مرتبط بعمليات زراعية.
وأشار توهيل إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد نوع الآلات التي كانت قيد الاستخدام، مؤكداً أن الهيئة تواصل دعمها للمتضررين في هذه المرحلة الصعبة.
يأتي هذا الحادث في وقت تشهد فيه المملكة المتحدة تصاعداً ملحوظاً في مخاطر حرائق الغابات، حيث سجلت البلاد خلال العام الجاري أرقاماً قياسية في استجابة فرق الإنقاذ لحوادث مماثلة، مدفوعة بارتفاع درجات الحرارة ونقص معدلات الأمطار منذ شهر مايو الماضي.