
أعلنت شركة مطارات دبي اليوم الأربعاء عن تسجيل انخفاض في حركة المسافرين عبر مطار دبي الدولي بنسبة 31.3% خلال النصف الأول من العام الحالي 2026، وذلك في ظل الاضطرابات التي تشهدها حركة النقل الجوي في منطقة الخليج نتيجة التوترات الإقليمية الراهنة.
وفقاً للبيان الصادر عن الشركة، استقبل المطار 13 مليون مسافر خلال الربع الثاني من العام، ليصل إجمالي عدد المسافرين في النصف الأول إلى 31.5 مليون مسافر، مقارنة بـ 46 مليون مسافر خلال الفترة ذاتها من العام الماضي. كما شهدت حركة الطائرات تراجعاً موازياً، حيث بلغ إجمالي عدد الرحلات 150 ألفاً و600 رحلة، بانخفاض نسبته 32.1% على أساس سنوي.
على الرغم من هذه الأرقام، شددت مطارات دبي على أن المطار أظهر مرونة عالية مع العودة التدريجية للسعة التشغيلية واستمرار الاستثمارات. وأشارت الشركة إلى أن تحسن الربط الجوي وارتفاع معدلات إشغال الطائرات يعكسان ثقة متزايدة في الأسواق الرئيسية، وهو ما يمهد الطريق لاستعادة الزخم خلال النصف الثاني من العام، الذي يعد موسم ذروة الحركة المعتاد.
يُذكر أن الشركة كانت تطمح للوصول بعدد المسافرين إلى حاجز الـ 100 مليون مسافر قبل اندلاع الأزمات الإقليمية في فبراير/شباط الماضي، والتي أدت إلى سلسلة من الإلغاءات وإعادة جدولة المسارات الجوية، فضلاً عن ضغوط أسعار وقود الطائرات التي أثرت على قطاع الطيران العالمي.
وعلى صعيد شركات الطيران، أوضح تيم كلارك، رئيس طيران الإمارات، في تصريحات سابقة، أن الشركة تعمل حالياً بنحو 90% من طاقتها التشغيلية. وفي الوقت الذي بدأت فيه العديد من الشركات استئناف رحلاتها في المنطقة، لا تزال شركات دولية كبرى مثل لوفتهانزا والخطوط الجوية البريطانية والخطوط الجوية السنغافورية تتبنى نهجاً حذراً، مع استمرار تعليق الرحلات على بعض المسارات المتأثرة بالاضطرابات الحالية.